الثلاثاء، 1 أبريل 2014

ثورة الولاء

            قال رضي الله عنه
والنّعلِ مَن بِعِشقِها قَلبي هَوى       ماضَلَّ وَجْدِي في الهَوَى وما غَوى
أُعـلِنُها  جَهْـــــرًا  بِــــلا  تَرَدُّدٍ       إنّي أحُـــــبُّ سَيِّـــدي  وجَــدّي
مَحَـبّةَ المجنــــونِ  والــــوَلهانِ       ولوْ رَمـــــاني البَهْـــــمُ  بالكُفرانِ
فإِلَــــمَ  نَـــــكتُمُ  مـــــا نَهـــواهُ       وهْــوَ الّـــــذي  أحَـــــبّهُ الإلــــهُ
فَـطالَمَ  أضْمَـــرَها  الأسْلافُ       وهـــا قـــدَ اَفْصَحَ  بِها الأخْلافُ
كَم شُرِّدُوا  وقُــتِّلُوا  وحُرِّقُـــوا       لَمّا بِـــــذاتِ جَـــــدِّهِم  تَعَلَّــــقُّـوا
أمّا إنْ أعْرَبُـــوا الـــوَلاءَ  لهُمُ       وَيْحَــــهُمُ  مِنهُــــمْ  ويـــــا وَيْلَــــهُمُ
كأنّهمْ أَتَـــوا بِـــــما  لا يُغْتَــــفَرْ       فمــــنْ يُــوالي عِنــــدَهُم كمَـنْ كَفَرْ
بلْ أَمَّنُوا اليَهُـــودَ  والنَّصارَى       وجَرَّعُــــوا بَيـــتَ الهُــدى المَرارَهْ
ما تَنْقِمُـــونَ مِــــنّا والحبيــــبُ       كـــــمَا لَنا  هُــــو لَـــــكم قَريـــبُ
يا قَومَنا لَسْــــتُم بِقَــومِ مُوسى       ولَسْـــــنا أبْناءَ المَسِــــيحِ عــيسى
ذَرُونا نَقْتَـــــبِس لَـــكم أنْــوارًا        مِنـــــهُ ونَقْتَـــــنِي لـــــكم أسرارًا
يا وَيْحَكُم سَــــدَّيـــــتمُ الأبوابَ       عنـــــكم  وبلْ صَـدّيتُمُ الأحبابَ
إلى مَتى والحقُّ في السُّجُونِ        وقدْ مَـــضى دَهْـــرٌ مِن القُرونِ
أو إلى أنْ ياتي الإمامُ المهدي       بسَيـــــفِ جَـــــدّهِ أخِيرًا يَهْدِي
يا أسَفًا ضَـــــيَّعْتُمُ الأمـــــانَـه       ولَـــم تُراعُــــوا حُرمَـــــةَ الدِّيانَـــه
هَجَــــرتُمُ القــــرآنَ يـــــا قُرّاءُ       ماهَـــــذا دِيـــــنٌ  إنّـــــمَا هُــراءُ
نَصَــــرتُمُ السَّخافَــــةَ التَيْمِــيَّهْ       على حِـــــسابِ الشِّرعَـــةِ الأُمِّيَّهْ
شَرَّعْتُمُ العُـــــدوانَ لِليهـــــودِ        بِمَا اجْتَهَـــــدتُم  فِيهِ مِن جُحُودِ
قدِ اجْتَهَدتُمْ في أسالِيبِ العِدَى       فما تَركـــــتُم  لِلشّياطِـــــينِ يـــدَا
بَذَلْـــــتُمُ جُهُـــــودَكُم  ومــــالَـكُم       ومُـــــلْكَــكُم وَقْفًا وكــــلَّ مــــالَـــكُم
فَلَمْ يَقُم مَدَى الزَّمانِ مَذْهَبُ       كَمِثْـــــلِهِ  مُــــؤَسَّسٌ  مُــــهَـذَّبُ
وذاكَ  كُلُّـــــهُ لِــــماذا  ياعَجَبْ       لِهَــــدْمِ هَذا البَيتِ يُنْفَقُ الذَّهَبْ
تَـــطاوَلُ الرُّعـــــاةُ  للإمــــارَه       وتَرَكُــــوا  ساداتِهِـــــمْ  قُـصارى
فَعَبَـــــثُوا بِـــــدِينِنا وحَـــرَّفُوا       وفَتَنُــــوا  القُلُــــوبَ لَـمَّا زَخْرَفُوا
أَلا فَقَـدْ إِسْتَحْــوَذَ الشّيطانُ       أفِيقُوا  قَـــــدْ تَـــــقارَبَ الزّمـانُ
قَـــــدْ دَاهَمَتْنَا فِــــتَنُ الــدَّجّالِ       وأبْــــطَأَ المَـهـــــدِيُّ  بالجَـــــلالِ
فالغَـــوثُ يا ابنَ سَيِّدِ العِبادِ       لَبَّيـــــكَ لَبَّيـــــكَ  إلى الجِــــهادِ


 

تعديل

تعديل

تعديل