الأربعاء، 2 أبريل 2014

*** حكم في الحقيقة المحمّديّة ***

يقول السيّد الشريف حفظه الله :
1. أُجْمِلَتِ الآبادُ في المَحتِدِ الهُيولانيِّ ، جَمعًا وَحْدانِـيّا .
2.
الفَرقُ رَهنُ التّـنزُّلِ ، والجمعُ غايَةُ الغاياتِ ، كما كان بادِ البِدياتِ .
3.
لكلّ شهادة غيوب ، ولكل غيب سرائر ، ولكل سريرة عماء ، وهو المحتد الأمّيّ .
4.
إنّ أرباب الغيب ليطلبون الحقيقة المحمّدية ، كما يطلبها أصحاب الشّهادة .
5.
البَرزخِيّةُ حَضرةُ اللُّزُومِيّةِ ، فمِن دونِها لا إتّصافٌ ولا إئتلافٌ .
6.
لا سَبيلَ للمَعايِـيرِ النَّظريّـةِ ولا البصريّـةِ على حضرةِ الكـنهِ ، وإنّما بأنوارهِ تُكشَفُ أسرارُه.
7.
السّلوكُ سُلوكانِ إبتداءً بقطعِ البَينِ بالعَينِ ، وانتهاءً في العَينِ ، وهكذا في عُيونِ العَينِ .
8.
إنّ الدّينَ عندَ التّحقُّقِ ، جمعُ الجمعِ إبتداءً بالإسْلامِ .
9.
تَقدّسَتْ نُقطَةُ النُّونِ ، حتّى عنِ الغَيبِ المَـكنُونِ .
10.
مَن بَطْنِ الهُويّةِ انْفَلَقَتْ الأنـيَّةُ ، ومِن صُلْبِ الأنـيَّةِ انْبَجَسَتْ الدَّوائِرُ .
11.
ظاهِرُكَ أبدٌ مُتَنَزِّلٌ ، وباطِنُكَ قُدْسٌ مُتَأزِّلٌ .فَفِيكَ المُأَمَلُ ، وعليكَ المُعَوَّلُ .
12.
الآزالُ لا تَزُولُ بالإنْزالِ ، والآبادُ لا تَبِيدُ بالإتّحادِ ، وما بَينَهما أينٌ و لابَينٌ ، بل العَينٌ .
13.
لَو كُشِفَتِ الحقيقةُ ، لآمَنَ مَن في الإمكانِ كلّهُم جَميعًا .
14.
بَينُونَةُ العَينِ رَحمةً ، حتَّى لأهلِ القُدرَةِ .
15.
صِرافَةُ الإطلاقِ تَقتـَضِي : أن لاحُدودَ ولا قُيودَ ولا شُهودَ ، ولا تَوصِيفَ ولا تَكـيِّيفَ ولا تَعريفَ ، ولا حَتّى التَنْزيهَ عن هَذا.
16.
استمدادُ الآثارِ مِنَ الأنوارِ نُورٌ، واسْتمدادُ الأنوارِ مِنَ الأسرارِ سِرٌّ ، واستمدادُ الأسرارِ مِنَ الكـنزيّةِ سِرُّ السِّرِّ وغَيبِ الغَيبِ ، بل حقيقَةُ الإسرارِ والغِيّابِ .
17.
مِن وجْهِ المَظهريّـةِ بَرقَتِ الشّهاداتُ ، وفي بَطنِه غارَتِ الغُيُوبُ .
18.
إرتَقَمَتِ الكُتُبُ في السُّطُورِ ، والسُّطُورُ في الكَلامِ ، والكَلِمُ في الحروفِ ، والأحْرُفُ في الباءِ ، والباءُ في النُّـقطةِ .
19.
انطَلَقَتْ سَذاجَةُ النُّونِ ، عَن قُيُودِ القُدْرَةِ والحِكمَةِ .
20.
بسِرِّ الإرادَةِ تجلَّتِ الذّاتُ ، وبأنوارِها تَنزّلتِ الصِّفاتُ ، وبِدِثارِها تمدّدَتِ الأفعالُ .
21.
تجلَّتْ صِلاتُ العينِ على الكُثبانِ بِطَرْفَةِ عَـينٍ ، فَمَحَقَتِ الأينَ والبَينَ والغَينَ ، فكيفَ بالخُـلُودِ .
22.
ما انْفَـتَقَتِ العينُ مِن رَتْـقَةِ الآزالِ ، إلّا لِتَهدِيَ الآبادَ إلى الكـنُوزِ .
23.
مشكاةُ الأنوارِ أظهرُ مَن أنْ يَحْجُبُها زائلٌ ، وأعزُّ مَن أنْ يُكافحها غافِلٌ.
24.
للحضرة المحمديّة مِن الأسماءِ ، مِقدار ما في الكونِ مِن أشياءِ .
25.
تَنزهَ المجلى ، عنِ القرينِ والمثالِ ، فحبيبُ الأحدِ أحدٌ .
26.
دون الحقيقةِ المحمّديّةِ سَبعونَ ألفِ حجابٍ مِن نُورٍ ، وإنّ دُون أدْناها الإعدامُ .
27.
على قدْرِ فنائِكَ في الحضائر المحمّديّةِ ، يكُنْ بَقاؤكَ بالخدائر الإلهيّة .
28.
لا مُرادَ للهِ مِن خلْقِهِ و أمْرِهِ ، إلّا حَبيبَهُ .
29.
ما قدَرَ الكُمّلَ حقَّ قدْرِهِمْ ، مَن فَصَلَهُم عنْ مَصدَرِهِم .
30.
كلّ إسْمٍ للحقّ سبحانَهُ يَسْتَلْزِمُ ، أنْ يكون لَقَبًا للمجلى بالمَظهرِيّةِ .
31.
عَبْدُ اللهِ حَقيقَةً ، هوَ العبدُ الذاتيّ ، وكلُّ السِّوى له عَبيدٌ .
32.
منزلةُ النُّورِ المحمدي مِن الوُجود ، مَنزلةُ الرُّوحِ مِن الجسدِ .
33.
كلُّ الوجودِ يَعبدُ الله غيبًا ، غير سيّدِ الوُجودِ فإنّه يَعبدُه شهادةً ( وليس الخبر كالمعاينة ) .
34.
إذا أرَدْتَ أنْ تَرى اللهَ حقيقةً ، فاشهدهُ في المِرآة المحمّديّةِ ، لأنها الأصفى له .
35.
لو ظَهَرَتْ حقيقتُهُ في عالمِ الإمكانِ كما هيَ ، لَتَعطّلَ الوجودُ .
36.
جلّت الحقيقةُ المحمديّةُ ، أن تُجْتلى في هذه الدّار .
37.
خَلق اللهُ الإنسانَ الكاملَ له ليظهرَ به ، وخلقَ العالمَ للإنسانِ الكاملِ ليظهر به .
38.
كأنّ يومَ القيامةِ سَرْحٌ ، لِتكرِيمِ سيّدِ الوُجود .
39.
ما حياةُ الحبيبِ بينَ المُمكناتِ ، إلاّ كضربِ المِثال .
40.
دونَك أدْرِك رُوحَكَ ، أيا مُدَّعِي عِرفانِ الحقيقةِ المحمّديّـةِ .
41.
كلُّ ما خَطَرَ بـبالِكَ ، فَالحقيقَةُ المحمديّة فوقَ ذلك .
42.
لوْ بَطَنَ القرآنُ في الحَقِيقَةِ الأحمديّة ، لَظَهَرَ جَلِيًّا في السِيرَةِ المحمّديّة.
43.
الحقيقةُ المحمديّةُ من الغيبِ ، الّذي تَفَرّدَ به علاّمُ الغُيُوبِ .
44.
لولا التّـنزلاتُ المحمديّةُ ، لَما كانتْ الترقـيّاتُ الوجودِيَّةُ .
45.
كلّ ذرّةٍ في الوجودِ لها مظهريّـتُها الخاصّةُ منه وهو مَحْـِتدُ الكلِّ .
46.
يومَ يُكشَفُ عن ساقٍ، تَنْجَلِي الحقيقةُ المحمديَّةُ ، المتلَبِسَةُ في دُنيا الإدِّعاءِ.
47.
تَبصَّرْ بحقيقَتِكَ يأيّها الإنسانُ ، فأنتَ مِنَ النّورِ المحمّديِّ وإليهِ ، وفيكَ تَنطَوِي أسرارُهُ .
48.
تجلّى سبحانَهُ بذاتِه لذاتِه ، فأظهَرَ النُّورَ المحمّدي وأجملَ فيه جميعَ الحقائِقِ وَأَبْهَمَ .
49.
تجلّتِ المظاهرُ المحمّديةُ على الأكوان ، بتَسَتُّرِ بعضِها بالبَعضِ ، ومِن وراءِ حِجَابٍ .
50.
كلُّ خِصيصَةٍ لموجودٍ ، فهي بالأولى لسيِّد الوجودِ ، والجزءُ عينةُ الكلِّ .
51.
ما تشرَف بالأخذِ عن الله بلا واسطةٍ ، إلاّ مَن هو للكلّ واسطةٌ .
52.
لولا سَرَيانُ الأسرارِ والأنوارِ المحمديّةِ في القرباتِ ، لَما صحَّتْ عباداتٌ ، ولا تعريفاتٌ .
53.
إنّ للمتقين ترقياً أبدِيًّا ، في الحقيقة المحمديّة ، ولا نهايةَ لهم كما لاغاية لها .
54.
لا يُفتَحُ لأحدٍ في مقامٍ إلاّ من بابِ تحقُقِهِ بذلك المقام ، ( لقد كان لكم في ...).
55.
لا تَلْفَيَنَّ حَضرةً ولا نسبةً إلهيةً ، إلاّ وله بها ظهورٌ ومثليّةٌ { وله المثل الأعلى } .
56.
إنّ لله رجالٌ، إذا رُؤوا ذُكِرَ الحبيبُ .
57.
تعالتِ الحقيقةُ المحمّديّةُ أن تُرى كماهيّه ، فأبصِرْ بها إذا ما تنزَّلتْ رُوحًا أوْ جَسَدًا .
58.
لولاه ماظهرَ الوُجودُ ، ولو زال مابـقيَ أحدٌ في الوُجودِ .
59.
يَـتربّى أهلُ البُرهانِ على شَريعتِهِ ، وأهلُ العيانِ على رَوحانِيّـتِهِ " قد عَلِمَ كلُّ أناسٍ مَشْرَبَهُم " .
60.
مِن حِرصِهِ الحبيبِ على أُمّتِهِ ، أنْ إِسْتَعملَ سَلَفَها لِخَلَفِها .
61.
إنّ التنزلاتِ البشريّةِ ، لاتطمسُ نورُ الحقيقةِ القدسيّةِ .
62.
لايتأتّى التّحقق بالحلّة الكنتيّةِ ، إلّا بعدَ الإنصهارِ في بوتقةِ المحبوبية .
63.
الشّفاعة مَظهرُ للرّحمة المحمّديّة ، تعملُ على إحالةِ العدلِ إلى فضلٍ ، وهي لازمةُ للنّعوت .
64.
الخلقُ كلُّهم حَمقى في كـنهِهِ واقرَأْ " وتراهُم يَـنظُرُونَ إليكَ وهم لايُـبصِرُونَ "
65.
للحضرةِ المحمّديّة من الكمالات ، مقدار ما للحضرة الإلهيّة من التنزلاتِ .
66.
العجزُ عن إدراكِ الحقيقة المحمديّة ، هو عين الإدراك .

*** كان خلقه القرآن ***

للسيّد الشّريف الحسني
وهو في سرّ الرّابطة القدسيّة بين القرآن والحقيقة المحمّديّة

تأويلا لحديث ( كان خلقه القرآن )

الثلاثاء، 1 أبريل 2014

** الصلوات الوجدانية ** (1)

الصلاة الفاتحة
اللّهمّ صلّ على سيّدنا ومولانا محمّـــدٍ صلاةً تَفتَـحُ لنا بها الأبوابَ ، وتُهَيِّءُ لنا بها الأسبابَ ، وتُلْهِمُنا بها الصّوابَ ، وعلى آله وصحبه وسلّم .
صلاة القدر
اللّهمّ صلّ على سيّدنا ومولانا محمّدٍ بلا حَدٍّ ولا عَدٍّ ولا كَيْفِيَّةٍ ، ولا ما يُوهِمُ النُّقصانَ في قدْرِ حقيقتِهِ العَلِيَّةِ ، وعلى آله وصحبه وسلّم .
الصلاة الجمالية
اللّهمّ صلّ على سيّدنا ومولانا محمّــــد مَظهرِ جمالِ ذاتِكَ في الأكوانِ ، مَن أُوتيَ سَيِّدُنا يُوسفُ شَطرَ حُسنِ صُورَتِهِ ، ونُثِرَ الآخَرُ على سائِرِ الحِسانِ ، وعلى آله وصحبه وسلّم  .
صلاة التنزيه
اللّهمّ صلّ على سيّدنا ومولانا محمّدٍ  المنزهَةُ حقيقَتُهُ عن التَّقيِّيدِ والتَّحديدِ ، والتَّوصِيفِ والتَّكيِّيفِ ، فلا مَظْهَرَ ولا مَعْلَمَ لها ، إلّا لَمّا تَنَزَّلَ بها ، وعلى آله وصحبه وسلّم .
صلاة الحصن
اللّهمّ صلّ على سيّدنا ومولانا محمّد  صلاةَ حِصنٍ وأَمْنٍ ، لنا ولأَهْلِينا ولإخوانِنا ، ظاهِرًا وباطِنا ، وعلى آله وصحبه وسلّم .
صلاة الحجاب الأعظم
اللّهمّ صلّ على سيّدنا ومولانا محمّد  حجابِكَ الأعْظمِ المُعَمَّمِ ، مَن لا دُخولَ عليك إلّا مِن بابِه ، صلاةً تَمْلَأُ قُلوبَنا بحبِّهِ ، حتّى لا نَرى في الوُجودِ غيرَك بِهِ ، وعلى آله وصحبه وسلّم .
صلاة العشق
اللّهمّ صلّ على سيّدنا ومولانا محمّد  مَـــن لا مَعْشُوقَ حقيقةً إلّا إيّاهُ ، ونَعوذُ بجلالِ وَجْهِـك الّذي هو مَجْلاهُ ، أنْ نَسْتَأْنِسَ دَهْرَنا بمخلُوقٍ سِواهُ ، إذ ما رِضاكَ إلّا في رِضاهُ ، وعلى آله وصحبه وسلّم .
الصلاة العندية
اللّهمّ صلّ على سيّدنا ومولانا محمّد  حَضرةِ مَقاعِدِك العِندِيَّةِ ، المُقَدَّسِ بجَمْعِيَتِهِ عنِ الغَيْرِيَّةِ والنِّدِّيَّةِ ، صلاةً تُرْتِعُنا برِياضِ مقاماتِهِ المحمديَّةِ إلى الأبَدِيَّةِ ، وعلى آله وصحبه وسلّم . 
صلاة الرفيق الأعلى
اللّهمّ صلّ على سيّدنا ومولانا محمّــدٍ الآوِي قِدَمًا إلى الرَّفِيقِ الأعلى ، خارج دائِــرَةِ الأكوانِ السُّفلى ، وهُوَ الآنَ ، على ما عليه كانَ ، وعلى آله وصحبه وسلّم .
صلاة العجز
اللّهمّ صلّ على سيّدنا ومولانا محمّد مَن عَجزَ المقرَّبونَ عن دَركِ صُورتِهِ ، يا مَن تَفَرَّدْتَ بإدراكِ معناهُ ، صلاةً تُهَيِّئُنا بها لِمَعرفَتِهِ ، مُستمدينَ مِن أسرارهِ بهُداهُ ، وعلى آله وصحبه وسلّم .
صلاة الرابطة
اللّهمّ صلّ على سيّدنا ومولانا محمّد  رابِطةِ علاقاتِ الإمكانِ بالوُجُوبِ ، وواسِطَةِ إمداداتِ الشُّهودِ معَ الغُيوبِ ، وعلى آله وصحبه وسلّم .
صلاة المكافحة
اللّهمّ صلّ على سيّدنا ومولانا محمّـــــد العاكفِ تَفَرُّدًا في محرابِ المكافحةِ العَيْنِيَّةِ ، مَعصُوما فيها عنِ اللإِلتِفاتِ إلى المعارِضِ الكونِيَّةِ  { فما زاغ البصر وما طغى ، لقد رأى من آيات ربه الكبرى } وعلى آله وصحبه وسلّم .
صلاة الكنزية
اللّهمّ صلّ على سيّدنا ومولانا محمّـــــد  بما تَقْتَضِيهِ ذاتُك في كَنْزِيَّةِ حَضراتِها ، كما هي عليه حقيقتُه مِن عَمًى وراءَ تَنَزُّلاتِها ، وعلى آله وصحبه وسلّم .
صلاة الرحمة
اللّهمّ صلّ على سيّدنا ومولانا  محمّد الرَّحمةِ المُنزّلةِ للعالمينَ ، الرّؤوفِ الرّحيمِ بالمومنينَ ، فَلا هالِكَ بعدَ سَيِّدِنا رَسُولِ اللهِ ، إلَّا طَرِيدَ رَحمةِ اللهِ ، وعلى آله وصحبه وسلّم .
صلاة الطمس
اللّهمّ صلّ على سيّدنا ومولانا  محمّـــــد الظّاهرِ في الحضرةِ الرَّوحانِيَّةِ بالطَّمْسِ ، والبّاطِنِ في مَظاهِرِهِ الجِسمانِيَّةِ باللَّبْسِ ، مَن غابَ عنْ مَدارِكِ الأعيانِ ، فَـــضْلًا عن ذَوِي الدَّليلِ والبُرهانِ ، وعلى آلـــــه وصحبه وسلّم .
صلاة التستر
اللّهمّ صلّ على سيّدنا ومولانا محمّـــــد  المُتواضِعِ في مَظاهِرِهِ العليَّةِ بالسِّتْرِ ، وبِمَزجِ بَعضِها بالبَعضِ ، حِيطةَ الإفرادِ ، وَصَوْناً للسِّرِّ بالسِّرِّ ، وعلى آله وصحبه وسلّم .
صلاة الإستعاذة
اللّهمّ صلّ على سيّدنا ومولانا محمّد  صلاةً تَكْشِفُ بها عنّا ظُلَمَ الوَساوِسِ والهَواجِسِ ، بِشِهابٍ مِن جلالِ أنوارِهِ قابِسٍ ، حتّى نَتُوبَ ، وإلى حَضرتِهِ نَؤوبَ ، وعلى آله وصحبه وسلّم .
صلاة الخدمة
اللّهمّ صلّ على سيّدنا ومولانا محمّد  أَرْقى العبيدِ إذِ ادَّنى ، حتّى على عرشِ السِّيَّادَةِ اسْتوى ، صلاةً تُؤَهِلُنا بها لخِدمَتِهِ في الدّارَينِ ، والإجتماعِ بهِ في كلِّ آنٍ وأينٍ ، وعلى آله وصحبه وسلّم .
صلاة اليقين
اللّهمّ صلّ على سيّدنا ومولانا محمّد  صــلاةَ عبدٍ عاشَ لأَجْلِهِ ، في حِلِّهِ وتِرْحالِهِ وكلِّ أحْوالِهِ ، حتّى حَقَّقَ اليَقينَ ، بِجَنابِ سَيِّدِ المُرسَلِينَ ، صلّى اللهُ عليهِ وعلى آله وصحبه وسلّم .
صلاة الفناء
اللّهمّ صلّ على سيّدنا ومولانا محمّد  صـــــلاةً تُفْنِينا فيهِ كُلِّيَّةً ، الفِعْلُ بالفعلِ ، والوَصْفُ بالوصفِ ، والذّاتُ بالذّاتِ ، كما هو منكَ مُنتَشِىءٌ ، إلّا أنّه ليس كَمثلِهِ شَيىءٌ ، وعلى آله وصحبه وسلّم .


كتاب " سبحات الإعجاز "

للسيّد الشّريف الحسني

وهو في العجز عن إدراك الحقيقة المحمّديّة

نسجه الشيخ على منوال التحقيق والتدقيق والتنميق 

ثورة الولاء

            قال رضي الله عنه
والنّعلِ مَن بِعِشقِها قَلبي هَوى       ماضَلَّ وَجْدِي في الهَوَى وما غَوى
أُعـلِنُها  جَهْـــــرًا  بِــــلا  تَرَدُّدٍ       إنّي أحُـــــبُّ سَيِّـــدي  وجَــدّي
مَحَـبّةَ المجنــــونِ  والــــوَلهانِ       ولوْ رَمـــــاني البَهْـــــمُ  بالكُفرانِ
فإِلَــــمَ  نَـــــكتُمُ  مـــــا نَهـــواهُ       وهْــوَ الّـــــذي  أحَـــــبّهُ الإلــــهُ
فَـطالَمَ  أضْمَـــرَها  الأسْلافُ       وهـــا قـــدَ اَفْصَحَ  بِها الأخْلافُ
كَم شُرِّدُوا  وقُــتِّلُوا  وحُرِّقُـــوا       لَمّا بِـــــذاتِ جَـــــدِّهِم  تَعَلَّــــقُّـوا
أمّا إنْ أعْرَبُـــوا الـــوَلاءَ  لهُمُ       وَيْحَــــهُمُ  مِنهُــــمْ  ويـــــا وَيْلَــــهُمُ
كأنّهمْ أَتَـــوا بِـــــما  لا يُغْتَــــفَرْ       فمــــنْ يُــوالي عِنــــدَهُم كمَـنْ كَفَرْ
بلْ أَمَّنُوا اليَهُـــودَ  والنَّصارَى       وجَرَّعُــــوا بَيـــتَ الهُــدى المَرارَهْ
ما تَنْقِمُـــونَ مِــــنّا والحبيــــبُ       كـــــمَا لَنا  هُــــو لَـــــكم قَريـــبُ
يا قَومَنا لَسْــــتُم بِقَــومِ مُوسى       ولَسْـــــنا أبْناءَ المَسِــــيحِ عــيسى
ذَرُونا نَقْتَـــــبِس لَـــكم أنْــوارًا        مِنـــــهُ ونَقْتَـــــنِي لـــــكم أسرارًا
يا وَيْحَكُم سَــــدَّيـــــتمُ الأبوابَ       عنـــــكم  وبلْ صَـدّيتُمُ الأحبابَ
إلى مَتى والحقُّ في السُّجُونِ        وقدْ مَـــضى دَهْـــرٌ مِن القُرونِ
أو إلى أنْ ياتي الإمامُ المهدي       بسَيـــــفِ جَـــــدّهِ أخِيرًا يَهْدِي
يا أسَفًا ضَـــــيَّعْتُمُ الأمـــــانَـه       ولَـــم تُراعُــــوا حُرمَـــــةَ الدِّيانَـــه
هَجَــــرتُمُ القــــرآنَ يـــــا قُرّاءُ       ماهَـــــذا دِيـــــنٌ  إنّـــــمَا هُــراءُ
نَصَــــرتُمُ السَّخافَــــةَ التَيْمِــيَّهْ       على حِـــــسابِ الشِّرعَـــةِ الأُمِّيَّهْ
شَرَّعْتُمُ العُـــــدوانَ لِليهـــــودِ        بِمَا اجْتَهَـــــدتُم  فِيهِ مِن جُحُودِ
قدِ اجْتَهَدتُمْ في أسالِيبِ العِدَى       فما تَركـــــتُم  لِلشّياطِـــــينِ يـــدَا
بَذَلْـــــتُمُ جُهُـــــودَكُم  ومــــالَـكُم       ومُـــــلْكَــكُم وَقْفًا وكــــلَّ مــــالَـــكُم
فَلَمْ يَقُم مَدَى الزَّمانِ مَذْهَبُ       كَمِثْـــــلِهِ  مُــــؤَسَّسٌ  مُــــهَـذَّبُ
وذاكَ  كُلُّـــــهُ لِــــماذا  ياعَجَبْ       لِهَــــدْمِ هَذا البَيتِ يُنْفَقُ الذَّهَبْ
تَـــطاوَلُ الرُّعـــــاةُ  للإمــــارَه       وتَرَكُــــوا  ساداتِهِـــــمْ  قُـصارى
فَعَبَـــــثُوا بِـــــدِينِنا وحَـــرَّفُوا       وفَتَنُــــوا  القُلُــــوبَ لَـمَّا زَخْرَفُوا
أَلا فَقَـدْ إِسْتَحْــوَذَ الشّيطانُ       أفِيقُوا  قَـــــدْ تَـــــقارَبَ الزّمـانُ
قَـــــدْ دَاهَمَتْنَا فِــــتَنُ الــدَّجّالِ       وأبْــــطَأَ المَـهـــــدِيُّ  بالجَـــــلالِ
فالغَـــوثُ يا ابنَ سَيِّدِ العِبادِ       لَبَّيـــــكَ لَبَّيـــــكَ  إلى الجِــــهادِ


كتاب الواسطة العظمى صلى الله عليه وسلّم

للسيّد الشّريف الحسني

وهو من أنفس الكتب المتعلّقة بالكمالات المحمّديّة،

حيث نهج الشيخ فيه نهج المحققين الكبار

 

تعديل

تعديل

تعديل